أعلن الجيش الأمريكي في العراق أن عناصر ميليشيا شيعية متشددة مزودة بأسلحة إيرانية ومدربة على أيدي إيرانيين شنت ثلاثة أرباع الهجمات ضد القوات الأمريكية في بغداد خلال الشهر الماضي وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين عناصره.
وقال أحد كبار القادة العسكريين الأمريكيين في العراق، الأحد، إن هذه المليشيات الشيعية المتشددة هذه حلت محل المسلحين السنة الذين نجحت القوات الأمريكية في الحد من وجودهم في بغداد أو طردهم منها، وفقاً للأسوشيتد برس.
وشهدت الهجمات ضد القوات الأمريكية في العراق خلال الشهر الماضي تراجعاً كبيراً، فيما عبر مسؤولون عسكريون عن تفاؤل حذر حيال نجاح الخطة الأمنية.
وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد الهجمات التي تشنها عناصر شيعية مرتبطة بجيش المهدي، الذي يدين بالولاء لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر، وفقاً لما صرح به الجنرال ريموند أوديرنو، ثاني أعلى مسؤول عسكري أمريكي في العراق.
غير أن أوديرنو لم يقدم إحصائية شاملة لعدد الهجمات، لكنه قال إن ما نسبته 73 في المائة من الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين القوات الأمريكية خلال شهر يوليو/تموز الماضي في بغداد، قام بها مسلحون شيعيون، وهو ضعف ما قاموا بتنفيذه خلال الشهور الستة السابقة.
وأضاف أوديرنو أن إيران زادت من دعمها للمسلحين الشيعية بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، ليستبقوا التقرير الذي سيتم رفعه إلى الكونغرس الأمريكي في شهر سبتمبر/أيلول المقبل بشأن التقدم الذي تم إحرازه في العراق.
وأنكرت طهران المزاعم الأمريكية بأنها تغذي العنف في العراق، كما المزاعم العسكرية في وقت اتفق فيه الأمريكيون والإيرانيون على إنشاء لجنة للتعامل مع القضايا الأمنية في العراق.
وتلقي تصريحات أوديرنو الضوء على الصعوبات التي تواجهها قوات الأمن العراقية والجيش الأمريكي في حفظ الأمن في حال نجاح القوات الأمريكية في طرد المسلحين السنة المرتبطين بتنظيم القاعدة من أي بقعة في العراق.
المصدر
http://arabic.cnn.com/2007/middle_ea....iraq_attacks/