عرض مشاركة واحدة
قديم 01-18-2007   رقم المشاركة : 1 (permalink)
امرؤ شمر
عضو شرف





افتراضي أبا عدي ما تزال متوجا .. "ولا يزال نحيب القوافي مستمرا"

هذه القصيدة أخترتها لكم وهي في رثاء الرئيس الشهيد صدام حسين "رحمه الله" تتناول وضع بلاد الرافدين وحالها في عهد أبي عدي وبعد رحيله ..

[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="solid,4,gray" type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
كم في العراق حوادثٌ وملاحمٌ=يندى لها ريب الزمان ويجزعُ
" صدام " تفتك بالعراق طوائف=من بعد عهدك ليت عهدك يرجعُ
عاث المجوس بها وأُوحش أهلها=والرافدين ونخلها تسترجعُ
قد كان سيفك في زمانك مصلطا=فأتوا على أيدي الصليب تربعوا
ما زلت في دار الهوان مكافحاً=ما ذل رأسك حين غيرك يركعُ
ومحاكم كأبي الحصين سفاهة=الحكم من قبل الحقائق يطبعُ
ساقوك في حلك الظلام وإنما=أيامهم قسراً تساق وتنزعُ
عجبي من الآساد تمشي عزة= في قيدها ، فالموت منه مروعُ
وتلثموا خوف المنية ذلة= وأراه يلقى الموت لا يتضعضعُ
يلقى المنية هائزا لم يستعر=حزنا وهم من هول ذلك جزّعُ
من قيد الضرغام نال مراده= ذل الحرائر والمقيد يشجعُ
والموت يخسف بالجسوم جميعها=وأراك تعلو بالممات وترفعُ
قتلوك لكن لم تمت لك مهجة ٌ=جعلوك رمزا كالكواكب تسطعُ
ليس العراق إذا يموت بميتٍ=بل فيه قبر للمذلة أجمعُ
إن الروافض وهي شر عصابة=وهي الملاذ لمن يخونُ ويخدعُ
قد سقتهم مثل البهائم ركعا=وهم كذلك بل أذل وأشنعُ
روعتهم حين الحياة بصارم=واليوم ذكرك بعد ذاك يروعُ
بعت الحياة لكي تموت بعزة=وسواك في دور المهانة يخنعُ
أأبا عدي والحياة مآتم=والكل من ثدي المصائب يرضعُ
عُرضت عليك سلامة في ذلة=فأبيت إلا العز فيه المصرعُ
أأبا عدي لا تزال متوجا=وكذاك ذكرك كالصوارم يلمعُ
أوقفت مداً للمجوس وقد غدوا=رجسا بعباد الصليب تشيعوا
هم لليهود قلوبهم في تقية=وهواهم دين بذلك شرّعوا
حذرت من كيد المجوس ولم تزل=ما كان رأيك في حياتك يسمعُ
قتلوك في الشهر الحرام تجرأا=فهم عن الدين الحنيف تورعوا
فالعيد نصر والمنية موردٌ=والذكر يبقى والزمان يشيّعُ
بكت العراق عليك فهي حزينة=وعليك أيام الرجولة تدمعُ
والمسلمون على اختلاف ديارهم=فقدوك رمزا صامدا وتجمعوا
ودعتُ صبح العيد شهما قائدا=وكذا الكرامة والإباء أودعُ[/poem]

 

 

 

 

 

 

امرؤ شمر غير متصل   رد مع اقتباس