عن عائشة رضي الله عنها
قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قيل له
إن فلانا وجع لا يطعم الطعام
قال عليكم بالتلبينة فحسوه إياها
فوالذي نفسي بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم وجهه بالماء من الوسخ.
مسند أحمد
عن عائشة رضي الله عنها
أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض
وللمحزون على الهالك
وكانت تقول إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إن التلبينة تجم فؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن.
صحيح البخاري
عن عائشة رضي الله عنها
أنها كانت تأمر بالتلبينة وتقول هو البغيض النافع
صحيح البخاري
والتلبينة : حساء يُعمل من ملعقتين من مطحون الشعير بنخالته ، ثم يضاف لهما كوب من الماء ، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق .
ومن الممكن عمل التلبينة بمسلوقة اللحم او الدجاج
ومن الممكن تناولها كشراب حلو بأن يضاف اليها الحليب والسكر او العسل والهيل واللوز والفستق
فتكون كشراب السحلب او قهوة اللوز
وسمِّيت " تلبينة " تشبيهاً لها باللبن في بياضها ورقتها او لإضافة اللبن اليها.
قال ابن القيم :
" وإذا شئتَ أن تعرف فضلالتلبينة : فاعرف فضل ماء الشعير ، بل هي ماء الشعير لهم ؛
فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته ،
والفرق بينها وبين ماء الشعير أنه يطبخ صحاحاً ،
والتلبينة تطبخ منه مطحوناً ،
وهي أنفع منه لخروج خاصية الشعير بالطحن ، وقد تقدم أن للعادات تأثيراً في الانتفاع بالأدوية والأغذية ، وكانت عادة القوم أن يتخذوا ماء الشعير منه مطحوناً لا صحاحاً ، وهو أكثر تغذية ، وأقوى فعلاً ، وأعظم جلاءً .... " انتهى .
" زاد المعاد " ( 4 / 120 ) .
لمعرفة المزيد عن التلبينة اكتب تلبينة في جوجل
[bimg]http://img180.imageshack.us/img180/4701/64597000zp2.jpg[/bimg]