كشف قائد من حركة طالبان أمس أن زعيم الحركة الهارب الملا محمد عمر حث أنصاره على تصعيد الهجمات الانتحارية ضد القوات الأجنبية والأفغانية والبقاء متحدين.
وتصاعد العنف في أفغانستان في الأسابيع الأخيرة بعد هدوء خلال فصل الشتاء بعد أن شهدت البلاد في العام الماضي أكثر الفترات دموية منذ الإطاحة بطالبان في عام 2001.
وقال القائد بطالبان الملا حياة الله خان من خلال هاتف يعمل بالأقمار الصناعية من مكان غير معلوم إن الملا عمر اتصل بكبار القادة الإقليميين وهنأهم على تنفيذ هجمات "ناجحة" في الأسابيع الأخيرة.
ونقل خان عن الملا عمر قوله إن "مجاهدي طالبان من خلال الوحدة في صفوفهم يجب أن يستمروا ويصعدوا هجماتهم الانتحارية والخاطفة ضد قوات الاحتلال وسرعان ما سيلوذ الكفار بالفرار".
وقال: "الملا عمر أمرنا بتحرير بلدنا وبأنه يجب أن نصعد الهجمات ضد قوات الاحتلال والدمى الأفغان وأنه طلب من مقاتليه أن يحاولوا عدم إيذاء مدنيين أبرياء خلال هجماتهم"، علما بأن الحركة أعلنت أنها ستشن هجمات جديدة بمختلف أنحاء البلاد.
وكانت حركة طالبان طالبت فرنسا مساء أول من أمس بسحب قواتها من أفغانستان خلال "أسبوع واحد" وإلا قتلت الرهينتين الفرنسيين اللذين تحتجزهما منذ أوائل الشهر الجاري.
وقالت الحركة في بيان، بثته على موقع إليكتروني معروف ببث بيانات الجماعات المتشددة على شبكة الإنترنت، إن "موقف مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية بخصوص الفرنسيين اللذين تم إلقاء القبض عليهما قبل أسبوعين هو ضرورة أن تخرج فرنسا جميع قواتها من أراضي أفغانستان خلال أسبوع واحد. وعلى الإدارة في كابول أن تظهر رد فعل سريعا حول تبادل الأسرى".
إلى ذلك قال رئيس سجون ولاية بغلان عبدالظاهر حمدي في بيان إن 15 معتقلاً أفغانياً تمكنوا من فتح جدار السجن والفرار منه، موضحا أن بين الفارين قاتل مدير مؤسسة "برك" البنغالية عبدالله خان.
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...o=2396&id=2371