انهت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الفلبين مساء أمس كافة الاجراءات القضائية والقانونية لدى المحكمة العليا وإدارة الهجرة الفلبينية باصدار العفو عن المواطن السعودي بندر زياد والمتهم بقتل والدة زوجته الفلبينية.
وقال سفير المملكة لدى مانيلا الأستاذ محمد أمين ولي في تصريح ل"الرياض" ان السفارة حصلت على التراخيص اللازمة بمغادرة المواطن المذكور الفلبين عائداً إلى المملكة حيث تولت السفارة ترحيله على متن طائرة سعودية.
وأشار الأستاذ ولي إلى أن سرعة الإجراءات التي قامت بها السفارة بناء على التوجيهات السامية والمتمثلة بسرعة دفع الدية وتسوية القضية مع أهل القتيلة والذين تجاوبوا مع مساعي السفارة السعودية بعد أن سلمت كافة المبالغ والمستحقات لهم.
وقدم السفير ولي الشكر للسلطات الفلبينية المختصة التي أبدت تعاوناً ملموساً بسرعة إنهاء إجراءات العفو وترحيله.
وقد بذل السفير السعودي لدى مانيلا وقسم شؤون الرعايا بالسفارة برئاسة الأستاذ عبدالعزيز الرقابي جهوداً حثيثة خلال قضية المواطن بندر زياد التي استمر النظر فيها أكثر من عام.
ونوه السفير ولي بتوجيهات خادم الحرمين إلى كافة السفارات السعودية في الخارج للعناية بالمواطنين السعوديين ومتابعة أحوالهم وقضاياهم.