دخلت قضية حارس مدرسة للبنات في الدمام رفعها لوزارة العمل ضد إدارة تعليم البنات في الدمام بدعوى الفصل التعسفي منحى جديداً، حين أمرت إدارة التعليم بفصل التيار الكهربائي عن المنزل المخصص للحارس بغية التضييق عليه ودفعه لمغادرة السكن بعد أن تم تعيين حارس بديل.
ورفض الحارس الأول واسمه علي الجاسم، 53 سنة، مغادرة الملحق الذي يعيش فيه منذ سنوات مع زوجته وأطفاله الخمسة، قبل أن أن يحتد الخلاف بينه وبين إدارة المدرسة التي اتهمها بفصله (تعسفياً) منذ نحو 7 أشهر وأمرته بإخلاء المكان، لكنه رفع دعوى تظلم لدى مكتب العمل، واستخرج أمراً بإبقائه في السكن حتى حسم القضية موضع الخلاف. لكنه عاد واتهم إدارة تعليم البنات بفصل التيار الكهربائي عن مسكنه بغية التضييق عليه لإخلاء المسكن قبل أن يتم حسم القضية قانونياً.
ولم تنف إدارة تعليم البنات في الدمام إقدامها على فصل التيار الكهربائي، وقال أحمد النادر مدير إدارة المتابعة بإدارة التربية والتعليم للبنات أمس لـ«الشرق الأوسط» ان بقاء الحارس وعائلته في سكن المدرسة غير نظامي، لأن الأب مفصول من عمله، قبل 7 اشهر، وهذا ما أقرته وزارة العمل ممثلة بمكتب العمل بالمنطقة الشرقية، حسب البند المرفق في خطاب إلى وزارة تعليم البنات.
وأشار إلى أن بقاءه في سكن المدرسة لا علاقة له بوظيفته، حتى ولو كان على رأس العمل، مضيفاً أن من حق إدارة التربية والتعليم للبنات حسب العقد المبرم والشروط الموجودة أن تقوم بعمل ما يلزم في حال إخلاله بالشروط, أو حتى أن تفعل أي شيء من ضمنها إنهاء عقده حسب ما تراه إدارة تعليم البنات.
لكن الجاسم، رفض ما ذكرته إدارة تعليم البنات، وقال أمس، ان اللجنة الابتدائية بمكتب العمل نظرت في قرار فصله عن العمل، وأصدرت قرار استثنائياً بتعويضه هو وزوجته التي تعمل مستخدمة في المدرسة بمبلغ يصل لـ 50 ألف ريال، دون أن تثبت قرار الفصل أو تلغيه، وأعطته حق الاستئناف، وهو ما فعله، ثم اتجه بعدها الى الحقوق المدنية التي اقرت له البقاء في السكن حتى إنهاء دعوى الاستئناف. ووصف قرار قطع الكهرباء عن المسكن بأنه مخالف لتمكينه من البقاء فيه حتى حسم القضية.
المصدر
http://www.aawsat.com/details.asp?se...article=416890