تعرضت قبور المجاهدين المغاربة لأعمال نبش وسرقة بهدف استغلال أعضاء المتوفين في أعمال السحر والشعوذة. وطالب أهالي مدينة الحسيمة بفتح تحقيق شامل في الموضوع لوضع حد لانتهاك حرمة الأموات. وقال سكان المدينة إن مقبرة الحسيمة تضم العديد من قبور المجاهدين الذين قاوموا الاستعمار الإسباني وسطروا ملاحم بطولية في التضحية من أجل الاستقلال، فكان جزاؤهم تدنيس قبورهم واستعمال هياكلهم في الوصفات السحرية.
وتتضمن أغلب وصفات الدجالين والمشعوذين الخاصة بادعاء طرد الجن وفك السحر وعلاج العقم استخدام عظام الموتى إما بسحقها واستعمال خلاصتها في البخور أو الأكل أو تعليقها كتمائم.
ووفقاً للسكان فإن جزءاً كبيراً من مقبرة المجاهدين تم تحطيمها لاستعمالها في وصفات سحرية في غفلة من السلطات البلدية المخولة بحفظ حرمة المدافن.
يذكر أن مقبرة المرينية الأثرية في الرباط قد تعرضت للنبش في الأسبوع الماضي. وقال بيان لوزارة الثقافة المغربية إن أشخاصاً اقتحموا المقبرة التي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد ونهبوا ما بها. كما تعرض ضريح السلطان الأكبر أبوالحسن المريني للنبش والتخريب بحثاً عن كنوز ذهبية واستخدام الهياكل العظمية في أعمال السحر والشعوذة.
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...o=2403&id=3317