أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي أن الأشخاص الذين ورد في بيان وزارة الداخلية قيامهم بالتدرب على دراسة الطيران واستخدامها في أعمال إرهابية قد أنهوا دراستهم على قيادة الطائرات وعادوا إلى السعودية.
وأوضح أن دراستهم للطيران كانت خارج السعودية دون أن يحدد مكان التدريب.
وكانت مصادر غير رسمية قد نقلت عن نية التنظيم استخدام طائرات صغيرة كطائرات رش المبيدات الحشرية في عمليات إرهابية، لسهولة السيطرة عليها وإخفائها، واستخدامها كقنابل طائرة بعد ملئها بالمتفجرات والاصطدام بالمواقع الحساسة في السعودية كمصافي النفط .
وأعلنت السعودية منذ مايو 2003 ثلاث قوائم بمطلوبين متهمين بالتخطيط لأعمال إرهابية.
في هذه الأثناء اهتمت الدوائر الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية بما ذكره البيان السعودي الصادر أمس عن قيام مجموعة الـ61 بإرسال بعض أفرادها إلى بلدان أخرى لدراسة الطيران تمهيداً لاستخدامهم في تنفيذ عمليات إرهابية داخل المملكة.
ورجحت مصادر لـ"الوطن" أن تكون عمليات تدريب على هذا النحو تمت داخل الأراضي الأمريكية. وأضافت المصادر ذاتها أن دراسة الطيران والتدريب العملي عليه تحتاج إلى مبالغ طائلة فضلاً عن إجراءات مرنة تسمح الأنظمة الأمريكية بها.
وذكّرت هذه المصادر بتدريب عناصر من القاعدة على الطيران وشن هجمات انتحارية وهو ما حدث في 11 سبتمبر.
تحذير التوقيع مراقب
يضحكون علي ثم يغارون مني ..ثم يحاربوني ..فانجح.
قل ماشئت في مسبتي فسكوتي عند اللئيم جواب
ليس ضعفا مني ولكن مامن اسد يرد على خطب الكلاب
نحن بشر نخطي ونصيب
ان اصبنا فمن الله
وان اخطأنا فمن انفسنا والشيطان
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للإختياروقتاً
كافيا لنضج الكلام
فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج
تذكر أن إختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية وتذكر
بأننا إخوان في الله
وعلى الحب والخير نلتقي إدارة شبكة السويد