فيما نسبت وكالة الصحافة الفرنسية أمس الى مصدر عربي أن الرياض رفضت استقبال نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، لأنها تعتبره مسؤولا عن تعميق الصراع المذهبي في العراق، قال هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقي، لـ«الشرق الأوسط» أمس في شرم الشيخ إن العلاقات طيبة بين البلدين، مؤكدا أنه «لا يوجد خلاف وإننا ننتظر تحديد موعد» لزيارة المالكي. ولم يصدر تعليق من مسؤولين سعوديين حول هذه القضية والتقارير.
وفي شرم الشيخ عقد كبار المسؤولين في الدول المشاركة بالمؤتمر الدولي حول العراق اجتماعهم التحضيري الأخير صباح أمس حيث اتفقوا على كافة بنود وثيقة العهد الدولي.
وحصلت «الشرق الأوسط» على وثيقة العهد الدولي التي سيقرها مؤتمر شرم الشيخ اليوم. وتتضمن خمس نقاط أهمها الإقرار بأن نجاح تطبيق الرؤية المشتركة لمستقبل العراق يستلزم نبذ العنف والإرهاب وإجراء مراجعة للقوانين محل الاختلاف بين العراقيين وكذلك الدستور وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وتشكيل قوات أمنية على أسس مهنية ووطنية وتمكينها من القيام بمهامها، تمهيدا لخروج القوات الأجنبية من العراق، والسعي للتخلص من التهديدات والعمليات الإرهابية، إضافة إلى إيجاد حلول مقبولة لمسألة المليشيات. وكذلك الاعتراف بأن الازدهار وسعادة الشعب العراقي يتوقفان على التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. والإقرار بأن تلك الإصلاحات لا يمكن تحقيقها إلا من خلال التفاعل والتعاون الدولي الحقيقي وإلغاء كافة ديون العراق بنسبة مائة في المائة.
وفي الطائرة التي اقلتها الى شرم الشيخ أكدت وزيرة الخارجية الاميركية للصحافيين استعدادها للاجابة عن «أي سؤال» تطرحه ايران في حال التقت نظيرها الايراني منوشهر متقي.
المصدر
http://www.asharqalawsat.com/details...95&issue=10383