[size=5]أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أمس أن زعيم ما يسمى "دولة العراق الإسلامية" أبو عمر البغدادي قتل خلال عملية عسكرية في أحد الأحياء غرب العاصمة بغداد, فيما تردد مقتل المسؤول الإعلامي في التنظيم محارب عبداللطيف الجبوري غير أن الجيش الأمريكي نفى أن يكون لديه معلومات عن مقتل البغدادي.
ونقلت قناة "العراقية" الحكومية عن المتحدث باسم الداخلية العراقية العميد عبد الكريم خلف قوله إن "أبو عمر البغدادي زعيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية قتل في منطقة الغزالية غربي بغداد وجثته موجودة بحوزة وزارة الداخلية الآن"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل, فيما بث التلفزيون العراقي أمس لقطات لجثة شخص قال إنه أبو عمر البغدادي.
ويعرف أبو عمر أيضا باسم "أبو عبد الله رشيد البغدادي", ويتداول اسمه على مواقع الإنترنت بوصفه "أمير دولة العراق الإسلامية" التي أعلن عن قيامها العام الماضي في أعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.
كما تردد أن البغدادي هو زعيم "مجلس شورى المجاهدين" الذي تشكل العام الماضي من عدة جماعات مسلحة في العراق على علاقة بتنظيم القاعدة.
من جانبها، نفت "الدولة الإسلامية في العراق"، في بيان نشر على الإنترنت، مقتل زعيمها، لكنها اعترفت بمقتل متحدث باسمها.
وجاء في البيان أن "دولة العراق الإسلامية تزف للأمة نبأ استشهاد المتحدث الرسمي باسمها (..) الشيخ المجاهد أبي عبدالله الجبوري"، الذي يعتبر بمثابة وزير الإعلام للقاعدة في العراق، وأضاف البيان "نطمئن الأمة إلى أن (...) أبي عمر البغدادي حفظه الله ينعم بفضل الله وسط أهله من رعايا دولة العراق الإسلامية، وأن ما تناقلته وسائل الإعلام من خبر مقتله لا أساس له من الصحة".
على صعيد متصل أكد مصدر أمني عراقي في محافظة صلاح الدين شمال بغداد مقتل قيادي بارز في "دولة العراق الإسلامية" على يد مسلحين في بغداد مساء أول من أمس.
وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه إن "محارب محمد عبد الله والمعروف أيضا بأبي عبدالله العراقي أمير المنطقة الشمالية لما يعرف بدولة العراق الإسلامية ومسؤول الجناح الإعلامي فيها قتل ذبحا بسكين على أيدي جماعة تابعة للجيش الإسلامي لدى خروجه من أحد مساجد منطقة الغزالية غرب بغداد".
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن أنه قتل ما يسمى بوزير إعلام القاعدة في العراق، وقال إنه كان ضالعاً في خطف الصحفية الأمريكية جيل كارول العام الماضي.
على صعيد آخر, أعلن الجيش الأمريكي أنه اعتقل 2 من المشتبه بهم في تهريب أسلحة ومواد متفجرة خارقة للدروع من إيران، خلال مداهمة فجر أمس في مدينة الصدر.
وقال الجيش إن "الأشخاص المستهدفين يشتبه بانتمائهم إلى خلية سرية تعمل ضمن شبكة إرهابية معروفة بتسهيل نقل الأسلحة والمتفجرات الخارقة للدروع من إيران إلى العراق".
وأضاف أن "هذه الشبكة تعمل أيضا على تدريب متمردين في إيران".
ميدانيا, أعلن الجيش الأمريكي أمس مقتل 3 من جنوده في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفت دورياتهم في بغداد.
وأوضح البيان أن "مجندة أمريكية توفيت متأثرة بجروح شديدة أصيبت بها نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت آليتها في غرب بغداد", فيما قتل "جنديان آخران وأصيب عدد آخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم أثناء حملة تفتيش في أحد أحياء العاصمة الجنوبية بحثا عن مصانع تفخيخ".
كما قتل 4 موظفين فلبينيين يعملون بالسفارة الأمريكية في بغداد إثر "هجوم صاروخي" استهدف المنطقة الخضراء أول من أمس.
وقال مساعد السفير الأمريكي في بغداد دانيال سبيكهارد "يؤسفنا أن نعلن مقتل أربعة موظفين يعملون مع الحكومة الأمريكية إثر هجوم بقذائف الهاون استهدف المنطقة الخضراء", فيما أكدت الخارجية الفلبينية الحادث.
وأعلنت "جماعة الجيش الإسلامي" مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز "جراد" على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء .
وقالت الجماعة في بيان إن ذلك يأتي "استفتاحا" لجبهة "الجهاد والإصلاح" التي أعلنت أول من أمس لتوحيد 3 جماعات مسلحة هي الجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين وكتائب الهيئة الشرعية لأنصار السنة.
ونجا محافظ بغداد حسين الطحان أمس من محاولة اغتيال عندما أطلق قناص النار عليه أثناء تفقده عملية إقامة جدار عازل في حي الأعظمية ببغداد.
واندلعت مواجهات بين قوات البشمركة التابعة للجيش العراقي ، وعناصر يعتقد أنها تنتمي لجيش المهدي في حي العامل الواقع في جانب الكرخ من بغداد.
وقال شهود عيان إن المواجهات أدت إلى إغلاق الطرق الرئيسية في الحي ، وسمع دوي انفجارات ناتجة عن سقوط قذائف هاون .
وانتشرت في شوارع حي العامل والبياع خلال الأيام الماضية شعارات تطالب برحيل قوات البشمركة فورا واستبدالها بقوات حفظ النظام, فيما توقع الأهالي أن ذلك بداية لصراع مسلح " بين عناصر جيش المهدي وقوات البشمركة. [/
size
المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...o=2408&id=4085