دمر مكتب وكالة الأنباء السعودية في بيروت بشكل كامل جراء الانفجار الأخير في منطقة فردان الذي وقع ليلة أمس. وأفادت المعلومات الأولية أن الانفجار الذي وقع في وقت متأخر من ليل البارحة الأولى في منطقة فردان في بناية الماندرين بوسط بيروت، ناتج عن عبوة ناسفة بلغت زنتها عشرة كيلو جرامات وضعت تحت سيارة سوداء. وقد أدى الانفجار إلى تضرر المباني واحتراق عدد من الشقق السكنية والسيارات وتحطم زجاج الأبنية المجاورة بقطر كيلومتر مربع. .وضربت القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي طوقا حول مكان الانفجار وعملت وحدات الدفاع المدني على إطفاء الحرائق التي اندلعت جراء الانفجار وعملت سيارات الصليب الأحمر اللبناني على نقل الجرحى إلى المستشفيات. ويأتي هذا الانفجار بعد أقل من 24 ساعة على انفجار مماثل في الأشرفية.
بدورها نفت مجموعة فتح الإسلام التي تتواجه منذ ثلاثة أيام مع الجيش اللبناني في شمال لبنان، أمس علاقتها بالبيان الذي صدر باسمها متبنيا المسؤولية عن عمليتي التفجير اللتين وقعتا في بيروت الأحد والاثنين. وقال أبو سليم طه المتحدث باسم المجموعة في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة فرانس برس "لسنا من أصدر هذا البيان". وكانت وكالات أجنبية منها وكالة فرانس برس قد تلقت أمس بالفاكس بيانا موقعا باسم المكتب الإعلامي لحركة فتح الإسلام يتبنى عمليتي التفجير بدون أن تتمكن من التحقق من صدقيته. وقالت فتح الإسلام في بيانها إن "مجموعة من إخوانكم المجاهدين قامت خلال اليومين الماضيين ومع استمرار القتال ضد الجيش اللبناني في محيط مخيم نهر البارد، بنصب وتفجير عبوتين ناسفتين في بيروت". وأضافت "حذرنا الجيش اللبناني وها نحن قد أوفينا بعهدنا"، مهددة بأنها "ستشعل من جديد قلب بيروت". وكانت عبوة ناسفة قد انفجرت مساء الاثنين في منطقة فردان في بيروت وأسفرت عن إصابة عشرة أشخاص بجروح، غداة عملية تفجير في منطقة الأشرفية المسيحية أسفرت عن مقتل امرأة وعن إصابة عشرة أشخاص بجروح.
المصدر
http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=79750