تعرضت قاعدة بريطانية في مدينة البصرة (جنوب العراق) للقصف ليل الجمعة السبت من قبل جيش المهدي انتقاما لمقتل قائد الميليشيا الشيعية خلال عملية دهم.
واوضح بيان للجيش البريطاني ان "هجمات من هذا النوع ليست مالوفة بالنسبة لنا لذا يبدو انها مرتبطة مباشرة بعملية انتقامية ردا على مقتل الارهابي وسام ابو قادر من قبل قوة بريطانية عراقية مشتركة" عصر الجمعة.
واضاف "الهجوم تخلله قصف بقذائف هاون وار بي جي بالاضافة الى اطلاق نار من اسلحة خفيفة" مشيرا الى ان "استمر مدة ساعتين ونصف الساعة".
وقد اكد الجيش البريطاني شن غارة عقب الهجوم "بواسطة مقاتلات على موقع للميليشيات فجر اليوم (السبت)" دون اشارة الى حجم الاصابات.
لكن النقيب علي حسن من الشرطة العراقية اكد ان "ثلاثة اشخاص قتلوا على الاقل فيما اصيب سبعة اخرون في القصف".
وبدوره اكد عدنان السيلاوي احد انصار التيار الصدري في البصرة ان "ثمانية اشخاص قتلوا على الاقل واصيب 22 اخرون بجروح عندما قصفت مقاتلات بريطانية مجموعة من المصلين كانوا خارج مسجد في الساعات المبكرة".
من جهته قال المتحدث باسم الجيش البريطاني الميجور ديفيد غيل ان "الهجوم على القاعدة جاء بعد العملية العسكرية الناجحة وغير المتوقعة ضد قائد جيش المهدي".
وتمكنت "قوة عراقية خاصة من قتل قائد جيش المهدي بدعم من نحو 100 جندي بريطاني خلال عملية عسكرية مشتركة في البصرة" وفقا للمتحدث.
كما كان مصدر في جيش المهدي في النجف اكد ان "القوات البريطانية دهمت منطقة الحيانية في شمال البصرة عصر الجمعة وحاصرت سيارة تقل وسام ابو قادر قائد جيش المهدي في المدينة وقتلته واصابت اربعة اشخاص كانوا برفقته بجروح".
واكد المصدر ان "ابو قادر هو احد مؤسسي ميليشيا جيش المهدي في البصرة وكان مقتدى الصدر قرر وقفه عن العمل مؤخرا على خلفية الاشتباكات التي جرت في المدينة بين حزب الفضيلة وجيش المهدي
المصدر
http://www.alwatan.com.kw/Default.as...14700.8nkic3pb