تلقى الجيش الأمريكي بالعراق ضربة جديدة موجعة في صفوف قواته حيث أعلن الجيش الأميركي أمس الثلاثاء مقتل عشرة من جنوده الاثنين في هجمات بعبوات ناسفة ونتيجة سقوط مروحية عسكرية.واوضح بيان اول ان (ستة جنود من قوة البرق قتلوا اثر انفجار عبوات ناسفة استهدفت آليتهم خلال عملية عسكرية في محافظة ديالى الاثنين).واضاف البيان من جهة ثانية ان (جنديين أميركيين قتلا عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور الدورية التي كانا في عدادها في جنوب العاصمة في الثامن والعشرين من ايار - مايو). من جهة اخرى جاء في بيان آخر ان جنديين من قوة البرق قتلا عندما سقطت مروحيتهما في ديالى الاثنين.
وبذلك، يرتفع إلى ما لايقل عن 113 عدد الجنود الذين قتلوا خلال شهر ايار - مايو ما يجعل منه الأكثر دموية منذ مطلع السنة الحالية.وفي الجانب البريطاني أعلنت وزارة الخارجية البريطانية ان خمسة بريطانيين خطفوا بالقرب من وزارة المال العراقية وسط بغداد صباح أمس الثلاثاء عند الساعة 8.40 (7.40 تغ)، مشيرة إلى انها على اتصال بالسلطات العراقية.وقال متحدث باسم الوزارة (يمكننا تأكيد ان مجموعة من خمسة رعايا بريطانيين خطفوا خلال حادث في وزارة المالية وسط بغداد). واشارت إلى ان عملية الخطف وقعت عند الساعة 7.40 تغ (11.40 بالتوقيت المحلي). واضافت أن (مسؤولين في سفارتنا هم على اتصال بالسلطات العراقية بهدف تحديد ظروف الخطف وضمان اطلاق سراحهم السريع). وذكرت وزارة الخارجية البريطانية انها تجري اتصالات عاجلة للتحقق في العملية والتأكد من مصير المختطفين.في المقابل أعلنت مصادر امنية عراقية ان مسلحين يرتدون زي مغاوير الشرطة خطفوا أمس أربعة خبراء ألمان يعملون لحساب وزارة المالية العراقية في شرق بغداد. وقال مصدر ان (حوالي اربعين سيارة يستقلها مسحلون يرتدون زي مغاوير الداخلية حاصروا دائرة المعلومات التابعة لوزارة المالية في شارع فلسطين وخطفوا أربعة خبراء ألمان داخل المبنى الذي يقع شرق بغداد). واضاف ان (الخبراء هم محاضرون في مادة علم الحاسبات في الدائرة).
وكانت المصادر اعلنت في وقت سابق ان (الخبراء تم ايقافهم عند حاجز للتفتيش اقامه مسلحون يرتدون زي مغاوير الشرطة في الشارع ذاته). وفي الجانب العراقي اعلنت مصادر أمنية واخرى طبية عراقية أمس مقتل 34 شخصاً واصابة اكثر من مئة اخرين بجروح في تفجيرات دامية في منطقة بغداد.
في غضون ذلك ذكرت مصادر أمنية وطبية عراقية أمس الثلاثاء أنه تم العثور على 21 جثة مجهولة الهوية وعليها آثار تعذيب وإطلاق نار في مناطق متفرقة في بعقوبة.
المصدر
http://www.al-jazirah.com/83994/du15d.htm