فر مئات القرويين من منازلهم في شمال شرق العراق فيما اختبأ اخرون في كهوف بعد ما قالت السلطات المحلية انها أيام من القصف المتقطع من جانب ايران عبر الحدود.وقال سكان انه لا توجد أي علامات مميزة لمصدر المنشورات التي كتبت باللغة الكردية عدا كلمات "جمهورية ايران الاسلامية" في أعلاها وأسفلها وأمهلت المنشورات القرويين 48 ساعة لاخلاء المناطق قبل بدء هجوم ايراني.
وورد في المنشورات أن الهجوم سيكون حول قرى قندول والحاج عمران وعيساو وبلدة قلعة دزه على بعد 325 كيلومترا شمالي بغداد.
وقال مسؤولون محليون خلال الايام الثلاثة الماضية ان امرأتين أصيبتا بجروح فيما قتلت ماشية واشتعلت النيران في مزارع وبساتين كما تضررت منازل في القصف الذي وقع بالقرب من قرى صغيرة عبر جبهة يبلغ طولها نحو 50 كيلومترا.
وكانت هيئة علماء المسلمين اصدرت بيانا أدانت فيه قيام إيران بقصف مواقع في شمال العراق وقالت إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها قصف بلدنا, وأبدت تعجبها من الساسة الذين لم يحركوا ساكنا إزاء ذلك الهجوم.
وقد جاء في بيان الهيئة :
(فقد قامت الدولة الجارة إيران ! بقصف منطقة حاج عمران الواقعة في جبال قنديل ،ولأربع أيام على التوالي ،وقد سقط جراء القصف العديد من القتلى والجرحى ،وتسبب في هجرة المئات من أبناء شعبنا في شمال العراق الحبيب ).
وقالت الهيئة في بيانها:
( إن هذا الاعتداء ليس بالجديد ،فكثيرا ما تقوم هذه الدولة باستهداف قرى وأريافا في هذه المناطق من بلدنا بذريعة محاربة(البيش مركة) الكرد التابعين لحزب الحياة الحرة الكردستاني،وكأن هذه الدولة لم يكفها ما تسببت به من كوارث وفواجع للعراقيين في الوسط والجنوب من البلاد، فتسعى هذه المرة ليبلغ ظلمها أنحاء العراق كافة، فتستهدف شماله العريق) .
المصدر
http://www.almokhtsar.com/html/news/1645/2/76555.php