نجا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من تفجير انتحاري استهدف تجمعاً جماهيرياً لاستقباله، خلال زيارته المتوقعة إلى وسط ولاية باتنة، الخميس 6-9-2007.
وأدى الانفجار إلى مقتل 11 شخصاً، وجرح 23 آخرين، بعد أن تمكن الانتحاري من تفجير قنبلة كان يحملها وسط التجمع، الذي كان ينتظر وصول بوتفليقة، بختام جولة تفقدية إلى هذه الولاية، وفق ما أفادت مصادر أمنية محلية.
وروى شهود عيان أن الجموع اكتشفت أمر المهاجم فسارع الى تفجير عبوته قبل وصول رئيس الدولة إلى المكان.
وفور تبلغه نبأ الاعتداء, توجه الرئيس بوتفليقة الى مستشفى المدينة لتفقد الضحايا.
المصدر
http://www.alarabiya.net/articles/2007/09/06/38792.html