
أعلنت البحرية الأميركية أنها بدأت سلسلة تمارين عسكرية في الخليج تشارك فيها حاملة طائرات وسفينتان هجوميتان بهدف رفع قدرتها على الرد والمواجهة إذا ما حدثت أي أزمة.
وأوضح الأسطول الخامس الأميركي المتمركز في البحرين في بيان أنه بدأ تدريبات على الاستجابة للأزمات تستمر خمسة أيام، وتشمل قوات برمائية وجوية وطبية في الخليج.
وقال القائد البحري غاي تشيمبرز "السيناريو يمثل تحديا لكنه يعدنا لحرب حقيقية". وأشار إلى أن المناورات صممت للتدريب على استجابة منسقة لكارثة طبيعية أو أزمة في المنطقة.
وذكر الأسطول في بيانه أن حاملة الطائرات إنتربرايز ومجموعتها القتالية وسفينة كيرسارغ ومجموعتها بدأت التدريب في المياه المفتوحة.
وكيرسارغ هي مجموعة برمائية هجومية أخرى مجهزة بمروحيات وقوارب إنزال، ويعمل مشاة البحرية الأميركية من على السفينة المصممة للانتشار السريع.
غير أن هذه المناورات تأتي في ظل تصاعد الأزمة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن برنامجها النووي.
وكان الرئيس جورج بوش اعتبر مؤخرا أن حصول طهران على سلاح نووي يعني قيام حرب عالمية ثالثة.
وفي السياق أعلنت البحرية البريطانية اليوم الجمعة أنها تستعد لنشر حاملة طائرات بالخليج في الربيع المقبل، مضيفة أن هذا الأمر مقرر منذ فترة بعيدة "ولا علاقة له إطلاقا بإيران".
المصدر
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D...CBasic_Current