وصف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح مؤتمر أنابوليس بأنه مصلحة أميركية وإسرائيلية.
وقال للجزيرة إن المؤتمر يستهدف وضع الخطوط العريضة لتسوية تتجاهل حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وقضية القدس وتحرر اسرائيل من أي التزام بقضية اللاجئين.
وأضاف شلح أن الأردن سيكون له دور أساسي في التسوية التي يرمي مؤتمر أنابوليس لإرساء أسسها سواء بتصفية القضية الفلسطينية على حد قوله أو تقاسم دور أمني ووظيفي مع ما وصفه ببقايا السلطة الفلسطينية.
جولة عباس
يأتي ذلك بينما يزمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيام بجولة على عدد من العواصم العربية ابتداء من اليوم الأحد في محاولة لحشد الدعم العربي لمؤتمر أنابوليس للسلام الذي دعت الولايات المتحدة لعقده أواخر الشهر الجاري.
فقد أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية في تصريح له أمس أن عباس سيقوم بجولة على عدد من الدول العربية يبدأها الأحد بلقاء ملك الأردن عبد الله الثاني في عمّان ثم يغادر إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك.
ولم يوضح المتحدث أسماء الدول الأخرى التي تشملها الجولة، مشيرا إلى أن هذه اللقاءات تأتي قبل "اجتماع لجنة المتابعة العربية" وذلك من أجل التوصل لموقف عربي موحد من "الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط" المقرر عقده في أنابوليس بالولايات المتحدة.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب الإدارة الأميركية بالعمل على تذليل العقبات أمام نجاح المؤتمر تنفيذا للوعود التي قطعتها وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للرئيس عباس في الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الجانبين أمس.
واتهم المسؤول الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بوضع العراقيل أمام "التقدم في عملية السلام".
من جهة أخرى ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن عباس سيلتقي خلال زيارته للعاصمة المصرية منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا الذي سيلتقي بدوره الرئيس مبارك ووزير خارجيته أحمد أبو الغيط وأمين الجامعة العربية عمرو موسى.
وبعد ذلك سيتوجه سولانا، بحسب المصدر نفسه، إلى رام الله للقاء رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض الثلاثاء المقبل قبل توجهه إلى القدس المحتلة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ومسؤولين آخرين.