
علي جمعة طالب بعدم تحويل فتاواه لقضايا رأي عام
دافع مفتي مصر الشيخ علي جمعة عن نفسه امام حملة الانتقادات التي تعرض لها مؤخرا بسبب فتاواه المثيرة للجدل أحيانا.
وعقد المفتي مؤتمرا صحفيا الثلاثاء في دار الافتاء بالقاهرة نفى فيه بشدة تعرضه لأي ضغوط سياسية او حكومية عند إصداره أي فتوى.
وكان جمعة تعرض لانتقادات شديدة للغاية بعد قوله إن سائق السيارة المسرع ليس عليه لوم إذا صدم شخصا وقف عمدا في طريق سيارته، أي أنه لم يعتبرها حادثة قتل خطأ التي توجب في الشريعة الاسلامية دفع" الدية" وهي تعويض مالي لاهل القتيل.
وأثار ذلك غضبا في صفوف ناشطي المعارضة وحقوق الانسان حيث جاءت الفتوى بعد أيام من دهس سيارة شرطة مصرية امرأة حاولت منع الشرطة من القبض على احدى قريباتها.
ثم اشتعلت الحملة ضد جمعة ووصل الأمر ببعض الصحف المعارضة والمستقلة الى مطالبته بالاستقالة بعد أن أفتى بأن نحو 26 شابا مصريا قضوا مؤخرا غرقا خلال محاولتهم الهجرة غير الشرعية إلى اوروبا "ليسوا شهداء".
ووصف المفتي هؤلاء الساعين للهجرة بانهم" طماعون" لانهم دفعوا مبالغ مالية ضخمة لمن قام بتسفيرهم بالقوارب عبر البحر المتوسط لمحاولة الوصول إلى ايطاليا.
المصدر
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/midd...00/7094583.stm