بــســم اللــه الرحمن الرحيـــم الاثنين 25/12/1427هــ:
القرآن الكـــريـــم
هو كلام الله ومعجزة محمد صلىالله عليه وسلم تحدّى بها بلاغة الإنس والجن وهو حجة الله على الناس
كافة وعلى العرب خاصةلأنه نزل بلغة العرب فيه تبيان لكل شيء. والقرآن هو شرف العرب وذكرهم
ومجدهم. وسوف يسألون يوم القيامة ماذا فعلوا بالقرآن الذي كساهم شرفا" ومجدا" ورفع لهم في العالمين
ذكـــــــــــرا" .
.....(( وإنه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تسئلون)) [ سورة الزخرف]
والقرآن كنز الحكمة والعلم والمعرفة مافرط الله فيه من شىء ولاتزال الأيّـــــام تكشف من عجا ئبـــــــــه..
كـــــلّ يـــــــــوم جــــديـــداً !
نــــــــــــــــزولــــــــــــــــــــــــه:
نزل القرآن في (23) سنَةً منجــــمـــــاً حسب الحوادث وقد تساءل المشركون عن سبب نزوله على دفعات
فأجــابــهـــم الـــلـــه تــبـــارك وتعالى بقولـــه:
....(( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرءان جملةً واحدةً كذالك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً # ولا
يأتونك بمثل إلاجئناك بالحق وأحسن تفسيرً#. )) ....... [ سورة الفرقان]
ومكـــــىّ القرآن أكثر من مدنيّه لأن إقناع المشركين بالعقيدة تطلـّـــب المزيد من الوعيد والإنــــــذارومن
الإقـــــنــــاع والحجـــــــــة.
ومجموع سور القرآن {114} سورة منها[93] مكيّــــــــــــه و[21] مدنيــــــــــة.
موضوعات القــــــرآن :
السور المكية كلها تدور حول توحيد الله تعالى وإثبات وحدانيته بأدلة من آياته ومخلوقاته وتعظيم أمـــــر
التوحيد والفترغيب فيه بالجنة وتهويل أمر الشرك وإنذارالمشركين بعذاب جهنم.
أما السور المدنية ففيها تشريعات سياسية وقضائية واجتماعية وعسكر ية تكفل سعادة الفرد والمجتمـــع
وفيها أيضاً آداب ترسم طرق الأخلاٌ الكريمة وتأمر بكل معروف وتنهى عن كل منكر ثم إنها توضّـــح
فروض العـــبـــادات والمعـــامـــلات.
انتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــى................................
_________________________________:
هــ/.. كتاب الأدب نصوصه وتاريخه ص {113/114} وباللـــــه التوفيق .........والسلام!!!