الرياض: خصص خطباء السعودية خطبة الجمعة للحديث عن تأثير الفكر الذي يتبنى الإرهاب والتكفير على أمن المجتمع وذلك على خلفية إعلان وزارة الداخلية تفكيك 7 خلايا إرهابية تضم 172 عنصرا كانوا يخططون لعمليات إرهابية، وأجمع هؤلاء الخطباء على خطورة خطر نشر التكفير والإرهاب تحت ستار الدين.
فقد حذر مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، من الأفكار "الضالة" التي يروج لها المتسترون بالدين الذين حرفوا النصوص الشرعية للخروج على ولي الأمر وكفروا المسلمين واستباحوا دماءهم وأموالهم وخرجوا عن طاعتهم.
واشار بحسب _جريدة الوطن السعودية _ إلى أهمية محاربة هذه الأفكار بأفكار هادفة وبحجج دامغة مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقال:"إن أصحاب الفكر الضال دائما متناقضون وسريعو التغير في آرائهم وبالتالي يكون خطرهم وعداوتهم للمسلمين أشد من غيرهم".
وأضاف آل الشيخ في خطبته التي ألقاها بجامع الإمام تركي بن عبدالله وسط الرياض :"أنه لا يجب المزايدة على الدين والوطن وتسجيل المواقف بل تحتاج الأمة لوحدة الصف واجتماع الكلمة للوقوف صفا واحدا أمام التحديات التي يواجهها المسلمون".
ووجه آل الشيخ كلمته لدعاة الفتن والأفكار الضالة قائلاً: "إنكم مفسدون وإن الله لا يصلح أعمال المفسدين وإن المكر السيئ سيحيط بأهله".
وفي مكة المكرمة قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس (إنه يجب توظيف كل الطاقات واستثمار كل الإمكانات وإطلاع كافة القنوات في رعاية أمننا والحفاظ على مكتسباتنا والتحذير من كل سلوك مريب أو تصرف مشبوه فلا تعاطف ولا تستر ولا تهاون، بل يقظة وحزم ونباهة لا يستوطنها براءة ساذجة أو حسن نية مجردة).
ودعا كل الأبناء والشباب إلى التنبه لخطر هذه المسالك المنحرفة والأفكار الضالة ومن يقف وراءها، وقال (لقد سقطت الأقنعة بحمد الله وبان المستور ولم يعد خافيا هذا الأمر على كل ذي عينين).د
وفي نجران تساءل عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الشيخ علي بادحدح في خطبته بجامع الإمام الشافعي بنجران (هل ما تقوم به تلك الفئة الضالة من أعمال آثمة وقتل النفس التي حرم الله والخروج عن طاعة ولي الأمر تقربهم إلى الله؟) ، مشددا على ضرورة مراقبة الآباء ومعرفتهم بتوجهات أبنائهم وحثهم على مرافقة من يدلهم على فعل الخير ويبعدهم عن ارتكاب المعاصي.
يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية أكدت على خطباء الجمعة أن تتركز خطبهم حول خطر الإرهاب والأفكار الضالة والتكفيرية.
http://www.moheet.com/asp/show_m.asp...=68&do=1943896