>>
>>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
>>
>>الرومانسية شمس تضيف الدفء للحياه... وللقلوب
>>
>>ولكن ما معنى الرومانسية النبويه؟
>>
>>
>>
>>كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تايتنك"..
>>وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم
>>تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت..
>>وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي"
>>بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب!
>>تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية
>>والسياسية..
>>ليبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ،
>>فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في عشقه لزوجاته،
>>مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!..
>>------------------
>>حرب لا تخلو من حب!
>>
>>لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد
>>(رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته،
>>فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر)
>>فرأيت النبي يجلس عند بعيره،
>>فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)،
>>فلم يخجل الرسول – صلى الله عليه وسلم- من أن يرى جنوده هذا المشهد،
>>ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟!
>>ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية،
>>بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد..
>>فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها
>>في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم
>>يسابقها..
>>وليست مرة واحدة بل مرتين..
>>وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته
>>أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها،
>>فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى الله عليه وسلم)
>>كان في سفر وكان
>>هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن
>>(أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة،
>>فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم)
>>"رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري).
>>------------------------------
>>حب بصوت عالي!
>>
>>وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم،
>>نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع.
>>فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب
>>إليك.
>>قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).
>>وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت:
>>"أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في
>>المسجد في العشر الأواخر من رمضان،
>>فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام
>>النبي ( صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها،
>>حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على
>>رسول الله (صلى الله عليه وسلم)،
>>فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).
>>---------------------------
>>يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله
>>كان يجيد طبخ المرق،فصنع لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) طبقاً ثم
>>جاء يدعوه،
>>فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام،
>>وهو ما فعله الجار في النهاية!
>>---------------------------
>>خير الرومانسية!
>>وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع
>>بها أي انسان في جوار رسول الله،
>>فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية
>>تحسدهن عليها كل بنات حواء،
>>
>>فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها
>>ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء،
>>بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم
>>وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم
>>"خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة).
>>وتحكي عائشة أنها كانت تغتسل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في
>>إناء واحد،
>>فيبادرها وتبادره، حتى يقول لها دعي لي، وتقول له دع لي،
>>وعنها قالت:
>>"كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي (صلى الله عليه وسلم) فيضع فاه
>>(فمه) على موضع في (فمي)
>>". (رواه مسلم والنسائي).
>>وعن ميمونة رضي الله عنها قالت:
>>" كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يدخل على إحدانا وهي حائض فيضع
>>رأسه في حجرها فيقرأ القرآن،
>>ثم تقوم إحدانا بخمرته فتضعها في المسجد وهي حائض". (رواه أحمد).
>>وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
>>القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يبقى ويستمر فعن ابن عباس
>>قال:
>>"وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى
>>الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله
>>حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن.
>>فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري).
>>---------------------------
>>بيت النبوة
>>وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين
>>كان الرسول المحب خير معين لزوجاته..
>>فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته.
>>فقد سئلت عائشة ما كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟
>>قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري).
>>وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
>>يعمل في بيته؟
>>قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم".
>>وظل سيدنا محمد عليه
>>الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها،
>>فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام
>>الجميع،
>>وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها،
>>حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول:
>>"ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة،
>>وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها،
>>وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة،
>>فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة،
>>فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري).
>>والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم
>>هذا هو نبينا الكريم أعظم خلق الله
>>وهذا هو سلوكه فى معاملة المراة
>>ومعاملة زوجاته
>>فهل يوجد فى جميع البشر خير منه (صلى الله عليه وسلم)
منقول