كان سعدون بن عباس بن سعدون السويدي. كان رجلاً كريماً وفارساً وذو رأي سديد . وقد أعطي أمارة الصنينا من قبل أمير حائل سابقاً / عبدالعزيز بن مساعد آلا سعود. وسكنها ومن معه من قبيلة السويد
. وكان سعدون ضعيفاً كغيره ممن حوله في ذلك القت. ولوقوع الصنينا على الطريق الرابط بين حائل وغرب المنطقة. ولكون الناس في ذلك الوقت يسافرون على الأبل أو على أرجلهم فقد كانوا يضيفون كل من هو على طريقهم. وقد قيل أن سعدون لا تمضي عليه ليلتين متتاليتين من غير ضيف.
وفي ذات يوم ضافه مجموعة من الضيوف ولم يكن يوجد لديه ما يقدمه لضيوفه لا حب ولا غنم ولا حتى تمراً . وكان يوجد لديه ( المعيد ) والمعيد هو جمل يخرج عليه الماء من البئر. ولا يملك غيره. فقام بنحره وقدمه لضيوفه. وعرف بعدها بذباح معيده .
رحمك الله ياسعدون ورحم من كان على وقتك من أهلنا. ألم تكن هذه معجزة أو شبه معجزة بأن تذبح معيدك وتترك أهلك لا يستطيعون إخراج الماء إلا على ظهورهم.
معذرة أخوتي إن كان هناك تقصير في ذكر القصة فيجب التنبيه عنه ليتم التحقق من صحته.
--------------
والسلام عليكم.