وإليكم القصة حسب ما أعرفها . ومن لديه ما يخاف ذلك فليثبت ما يقول.
مع إنني دائماً أقول ما يقوله الشافعي رحمه الله
قولي صحيح يحتمل الخطاء=وقول غيري خطاء يحتمل الصواب
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد قتل هذلول الشويهري بعد أن كان أسيراً عند أحد الرجال. ولهذا لا يعتبر قتله إنتصاراً عليه بل يعتبر نصراً له.
فهذلول لو لم يعاهده أحد الرجال بالأمان لما أستسلم وقد يذبح الكثير من أخصامه و على رأسهم قائدهم.
أنتهى موضوع القتل وبقي الثأر وهو موضوعنا لهذا اليوم.
أولاً : إن أغلب أولاد صقر ( السويد ) كانوا بالجزيرة وهي منطقة تنقسم بين العراق وسوريا على الحدود التركية.
ثانياً : أن الغزاة لا بد لهم من قائد ويسمى في ذلك الوقت ( العقيد ) وعقيد من يسكنون الغوطة هو هذلول الشويهري وقد قتل. ولم يتبين لهم عقيد بعده نظراً لقرب الحادثة.
ولقوة الخصم لا بد من وجود عقيد ذو خبرة عالية بفن القتال حتى يتم النصر بعد توفيق الله. وإلا قد تلحق بقية القبيلة بهذلول. ولهذا السبب تم التريث وهذا بحد ذاته يعتبر فن من فنون القتال.
ثالثا : بعثوا أولاد صقر ( السويد ) الموجودين بالغوطة بخبر مقتل هذلول لأخوتهم في الجزيرة بقيادة الشيخ أبن قدور ولما علموا أولاد صقر ( السويد ) الموجودين في الجزيرة بمقتل هذلول الشويهري. وحيث أبن قدور لم يكن عقيد ولم يكن لسويد عقيد سويدي ( فقد كان عقيدهم هناك هايس القعيط بصفتهم جزء من قبيلة شمر ) بعثوا لهايس وابلغوه بالخبر وطلبوا منه أن يقودهم للغوطة لأخذ ثأر هذلول الشويهري. وافق هايس وقاد الغزاة وعددهم خمسون رجلاً ( جميعهم بل أغلبهم من أولاد صقر ( السويدي ) وبالأخص فخذ آل قدور بالإضافة لساير من فخذ المصبح ). وسار هايس ومن معه متخفين حتى لا يتم الإستعداد لهم من قبل الخصم. إلا أن هناك من علم بهم عندما مروا ببعض الموادر بالنفود للسقيا. وأنظم لهم مفيز وخويه من قبيلة عبده من شمر . وهناك من أنذر الخصم من أحد قبائل شمر. وبسبب التخفي لم يعلم بهم من أولاد صقر الموجودين بالغوطة أحد. فقد كانوا أولاد صقر يسكنون أملاكهم بجبل أجاء وموقق ولم يكن يوجد لهم أي قرية بالغوطة. لكن أولاد صقر الغزاة بقيادة البطل هايس القعيط تمكنوا من أخذ الثأر.
نعم كان الحظ ذلك اليوم لمفيز من عبده فهو من لحق بقائد الاخصام واخوه واصابهم ورماهم من خيلهم. وقد قام ساير بذبح كل منهم كما تذبح الخراف.
وقد قالوا فيه من القصيد ما يثبت هذا القول
فقد قال شاعر شمر مبيريك التبيناوي قصيدة طويلة له بالحادثة لا أعرفها وأطلب ممن يعرفها كتابتها هنا وسأبحث عنها إن شاء الله وستتم كتابتها كاملة هنا. ولكن الشاهد منها قوله
يذكر حضاته ساير والقدوراه=.....................................
وقال أحد شعراء السويد من خارج فخذ القدور أيضاً لا أعرفه الآن ولكن سأبحث عنه وعن قصيدته وسأنشرها هنا إن شاء الله. ولكن الشاهد منها قوله
غنن بساير يالبنات العنادير=سداد غيبتنا نهار الزحامي
.................................................. ...............................
في وقت مضى نتمنى أن لا يعود لما له من سلبيات ومنها قتل العرب والمسلمين لبعضهم البعض. والقضاء على فرسانهم وشجعانهم. مما كان له الأثر الكبير على تمدد الغزاة من الدول الأجنبية بطول وعرض وطننا العربي العزيز.
ومع هذا إلا أن هناك أفعال رجال تدل على شجاعتهم وقوتهم وصلابتهم أمام أعدائهم. ومن هؤلاء الرجال : مطير الحمزي السويدي. فله مواقف عظيمة منها قصته المعجزة مع المرتعد والموجودة في قسم المعجزاة والنوادر.
ومنها هذه القصة:-
وصل خبرلأولاد صقر ( السويد ) مفاده أن الفارس المشهور عقاب العواجي أقترب منهم ( غازياً لهم ).
وكان عقاب لابد له من خصم يتخصص له لعله يمنعه من السيطرة على المعركة.
أجتمعوا أولاد صقر في بيت أحدهم يتدارسون الوضع وكيف الخروج من هذه المعركة بالنصرأو بأقل الخسائر. ثم قام أحدهم وصب فنجال القهوة ووقف بوسط المجلس قائلاً هذا فنجال عقاب العواجي من يشربه يا أولاد صقر ويفكنا من شره. لم يتكلم أحد لصعوبة الموقف. بدأ الرجل يسير في المجلس يمده لكل منهم خذ أشرب فنجال عقاب. وأنتهى المجلس ولم يستلم الفنجال أحد. أعاد الكرة مرة أخرى. وعندما أنتصف الرجل بالمجلس للمرة الثانية وإذا بالشاب مطير الحمزي يقف قائلاً أنا أشرب فنجال عقاب العواجي مد يده وأخذ الفنجال. يقال أن والده كان بالمجلس وزجره وحاول منعه من شرب الفنجال إلا أن الشاب غامر وشرب الفجال. وفي الصباح ركب الجميع خيلهم وخرجوا مستقبلين الغزاة. وعندما تقابل الأثنان نادى مطير الحمزي بأعلى صوته ( مع إنه يعرف عقاب إلا إنه فعل ذلك ليعرف الجميع إنه أوفى بشربه لفنجال عقاب ) وين عقاب يا أهل الخيل. زعل عقاب بأن من يسأل عنه ويكلب مبارزته هو شاب بهذا العمر. وشتمه عقاب بإستهزاء قائلاً. كل راع متقلد صرار ناقته يسأل عن عقاب. رد عليه مطيرالحمزي. أخرج من قومك فالمعركة اليوم بيني وبينك. خرج عقاب العواجي وخرج مطير الحمزي. وتقابلا وضرب كل منهم بسيفه سيف الآخر. وطارت السيوف من أيديهم ثم ألتحما بالأيدي وطاحا بالأرض. وكان الشاب مطير أسرع وقفة من عقاب بسبب شبابه. وأخذ سيف عقاب وركب فرسه. وأخذ عقاب سيف وفرس الشاب مطير. وإذا بالرجال من الجهتين ملتحمين فيما بينهم. كسبوا اولاد صقر المعركة وأنسكروا الغزاة وعادوا من حيث أتوا. وعندما وصل الخبر لمبيريك التبيناوي شاعر شمر في ذلك الوقت قال هذه القصيدة.
السيف مـن يمنـى عقـاب خذينـاه والخيـل بــدل كدشـهـا بالاصـايـل
خمـه مطيـر خـمـة الـذيـب للـشـاهومن خمته للشيخ مـا هـو بسايـل
هــذي سـلــوم بيـنـنـا يالـقـرابـاهيازيـن بيـع المنسمـح يابـن وايـل
وعقـاب مااسبـه ولا سـب حلـيـاهان جوا على قب المهار الاصايـل
يركض على الطابور مابه مراواهشـي تعـرفـه كــل خـيـار القبـايـل
لاشك عندي له فهود( ن) مضراهعيـال شـمـر فــوق قــب سـلايـل
ويذكرلنـا ولـد والوعيلـي تغـثـلاه..................................
وأبا الوقي يالبيض خضبـن يمنـاهانا اشهـد انـه مـن خيـار الحمايـل
والمعذرة عن بقية القصيدة وإذا يوجد نقص بالقصة.
أرجو ممن لديه بقية القصيدة أستكمالها بهذا الموضوع. حيث أن هناك عدد كبير من الرجال عدهم مبيريك بالقصيدة ولكن هذا ما أعرفه من القصيدة الآن.
الرجاء من الاخوان تنسيق القصيده لاني مستعجل ..........
اقول لا يهايطون علينا العنوووز ....
وترى عقاب وحجاب حبوا ذكر عدوان الطواله وهذي بحد ذاته اهانه لهم