بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كلنا نعرف الذئب وماذا قيل عنه عند الباديه والحاضره
يقال ان الذئب لاصاحب مافيه احسن من خوته واذا عدا مافيه اسواء من عدوته
والعرب يقولون ذئب للمدح والشجاعه والكرم
وهذه بعضا من الابيات الشعريه التي قليت في الذئب
اقيل في هذا الضاري وساري الليل بنظرة أخرى فعواؤه له معان كثيرة رغم انها لا تشكل له من الناحية الطبيعية سوى الاحساس بالجوع في الليالي الباردة او لنداء باقي قطيع الذئاب لهجوم
يقول احدهم:
ياذيب ياللي جر صـوت عـوى بـه --- ما ادري طرب ولا من الجوع ياذيب
ياذيب لا تطـردك عنـا المهـا بـه --- وتطـارد الغـزال بالقفـز ياذيـب
وللذئب سلوك طبيعي فهو حذر جداً ويقطع مسافات طويلة خلال الليل بحثاً عن غذائه كما انه يعتلي المرتفعات لكشف المكان من حوله وكل هذه الطباع استهوت بعض الشعراء فصبها في قالب شعري بديع استغله في وصف المعاناة وتكبد الصعاب في سبيل شيء معين يستهوي النفس
يقول الشاعر :
أعوى عوى الذيب الاشهب وهرف هرافه --- واعدى معاديه وطـرش مـع مطاريشـه
واسمـى مماسيـه واشـرف بمشرافـه --- واضوى مضاويه واغبش مـع مغابيشـه
الذيـب مـبـداه وهـرافـه ومـذلاتـه --- ومسراه وعواه ودورتـه علـى العيشـه
وللذئب ذكر ليس على معناه الحقيقي فقد استخدم هذا الاسم رمزاً للافتراس ووقوع الخطر وقد يرمز بهذا الاسم للرجل الشجاع المقدام.
يابنت ليا الذيب ينهشك نابه --- يقذلك من بدالبني الرعابيب
ويثير عواء الذئب في ثنايا صمت المكان وسكون الليل اشياء داخلية واحاسيس اما ان تذكر بالماضي او بالفراق وفي النهاية يصب في قالب الحزن .
تقول الشاعرة:
ذيب ياللي هاضني بعواه --- قبلك وانا من صاحبي سالي
ويعود الشاعر فهد بن دحيم يصف معاناته:
آه في قلبي عوى ذيب الهوى --- في الحشا سرحان يقنب بالعويل
وهذا وصف آخر يدعم ما سبق في ذكر أخوة الذئب ولكن بالمعنى الذي يضمره أحد الشعراء:
تخاويت انا والذيب سرحان --- دعيته بأمان الله وجانـي
لقيته خوي يقضـي الشـان--- ندبته على المرقب شفاني
عقرت السمينة له بصفطان --- وعطيته مواثيقي واماني
ويتوالى ذكر الذئب وعواه وما يتركه من الاثر يقول فهد بن محمد بن جافور بعد ان هيضه عواء الذئب:
هيض القلب تالي الليل ذيب عوى --- يوم شرف على المرحان شاف العنين
قام يقنب بصوته بايت القوى -- مادرى وين شدوا العرب راحلين
ويقول محمد الجميعي:
من تطلع الشمس لين تغيب --- وانـا بـروس المنيفـات
ماغير اهوذل سواة الذيـب --- ما امرح من الليل ساعات
ويقول الشاعر فيصل البواردي بعد ان جرَّ له ونة:
مـن ضامـري جـريـت ونــه --- والحقتـهـا بـعــواك يـاذيــب
من مودة عشيـري لاذكرتـه بكيـت --- طول ليلى وانا اعوي مثل ذيب عوى
والذئب له اوقات محددة في وقت الليل لاصطياد فرائسه ولا يوقفه الا مع بزوغ اول خيوط الفجر يقول الشاعر سرور بن بزاغ :
لي قومه مع نظرت الذيب لاجاز --- واقول شبتها صباحاً شجاعة
وفي هذه الابيات يذكر الشريف بركات بعض النصائح للذئب وليس المقصود بالذئب الحقيقي:
ياذيب ون جتك الغنم في مفاليـك --- فاكمن الين ان الرعايا تعـداك
فيما مضى ياذيب تفرس بياديك --- واليوم جاء ذيب عن الفرس عداك
ياذيب عاهدني وعاهدك مرميك --- مرميك انا ياذيب لوزان مرمـاك
ويقول ايضاً:
ياحظ لو ذيب المفالي عوى لـك --- في مجلس حاويه صوت يعاويك
كلنا نعرف الذئب وماذا قيل عنه عند الباديه والحاضره
يقال ان الذئب لاصاحب مافيه احسن من خوته واذا عدا مافيه اسواء من عدوته
والعرب يقولون ذئب للمدح والشجاعه والكرم
وهذه بعضا من الابيات الشعريه التي قليت في الذئب
اقيل في هذا الضاري وساري الليل بنظرة أخرى فعواؤه له معان كثيرة رغم انها لا تشكل له من الناحية الطبيعية سوى الاحساس بالجوع في الليالي الباردة او لنداء باقي قطيع الذئاب لهجوم
يقول احدهم:
ياذيب ياللي جر صـوت عـوى بـه --- ما ادري طرب ولا من الجوع ياذيب
ياذيب لا تطـردك عنـا المهـا بـه --- وتطـارد الغـزال بالقفـز ياذيـب
وللذئب سلوك طبيعي فهو حذر جداً ويقطع مسافات طويلة خلال الليل بحثاً عن غذائه كما انه يعتلي المرتفعات لكشف المكان من حوله وكل هذه الطباع استهوت بعض الشعراء فصبها في قالب شعري بديع استغله في وصف المعاناة وتكبد الصعاب في سبيل شيء معين يستهوي النفس
يقول الشاعر :
أعوى عوى الذيب الاشهب وهرف هرافه --- واعدى معاديه وطـرش مـع مطاريشـه
واسمـى مماسيـه واشـرف بمشرافـه --- واضوى مضاويه واغبش مـع مغابيشـه
الذيـب مـبـداه وهـرافـه ومـذلاتـه --- ومسراه وعواه ودورتـه علـى العيشـه
وللذئب ذكر ليس على معناه الحقيقي فقد استخدم هذا الاسم رمزاً للافتراس ووقوع الخطر وقد يرمز بهذا الاسم للرجل الشجاع المقدام.
يابنت ليا الذيب ينهشك نابه --- يقذلك من بدالبني الرعابيب
ويثير عواء الذئب في ثنايا صمت المكان وسكون الليل اشياء داخلية واحاسيس اما ان تذكر بالماضي او بالفراق وفي النهاية يصب في قالب الحزن .
تقول الشاعرة:
ذيب ياللي هاضني بعواه --- قبلك وانا من صاحبي سالي
ويعود الشاعر فهد بن دحيم يصف معاناته:
آه في قلبي عوى ذيب الهوى --- في الحشا سرحان يقنب بالعويل
وهذا وصف آخر يدعم ما سبق في ذكر أخوة الذئب ولكن بالمعنى الذي يضمره أحد الشعراء:
تخاويت انا والذيب سرحان --- دعيته بأمان الله وجانـي
لقيته خوي يقضـي الشـان--- ندبته على المرقب شفاني
عقرت السمينة له بصفطان --- وعطيته مواثيقي واماني
ويتوالى ذكر الذئب وعواه وما يتركه من الاثر يقول فهد بن محمد بن جافور بعد ان هيضه عواء الذئب:
هيض القلب تالي الليل ذيب عوى --- يوم شرف على المرحان شاف العنين
قام يقنب بصوته بايت القوى -- مادرى وين شدوا العرب راحلين
ويقول محمد الجميعي:
من تطلع الشمس لين تغيب --- وانـا بـروس المنيفـات
ماغير اهوذل سواة الذيـب --- ما امرح من الليل ساعات
ويقول الشاعر فيصل البواردي بعد ان جرَّ له ونة:
مـن ضامـري جـريـت ونــه --- والحقتـهـا بـعــواك يـاذيــب
من مودة عشيـري لاذكرتـه بكيـت --- طول ليلى وانا اعوي مثل ذيب عوى
والذئب له اوقات محددة في وقت الليل لاصطياد فرائسه ولا يوقفه الا مع بزوغ اول خيوط الفجر يقول الشاعر سرور بن بزاغ :
لي قومه مع نظرت الذيب لاجاز --- واقول شبتها صباحاً شجاعة
وفي هذه الابيات يذكر الشريف بركات بعض النصائح للذئب وليس المقصود بالذئب الحقيقي:
ياذيب ون جتك الغنم في مفاليـك --- فاكمن الين ان الرعايا تعـداك
فيما مضى ياذيب تفرس بياديك --- واليوم جاء ذيب عن الفرس عداك
ياذيب عاهدني وعاهدك مرميك --- مرميك انا ياذيب لوزان مرمـاك
ويقول ايضاً:
ياحظ لو ذيب المفالي عوى لـك --- في مجلس حاويه صوت يعاويك
كلنا نعرف الذئب وماذا قيل عنه عند الباديه والحاضره
يقال ان الذئب لاصاحب مافيه احسن من خوته واذا عدا مافيه اسواء من عدوته
والعرب يقولون ذئب للمدح والشجاعه والكرم
وهذه بعضا من الابيات الشعريه التي قليت في الذئب
اقيل في هذا الضاري وساري الليل بنظرة أخرى فعواؤه له معان كثيرة رغم انها لا تشكل له من الناحية الطبيعية سوى الاحساس بالجوع في الليالي الباردة او لنداء باقي قطيع الذئاب لهجوم
يقول احدهم:
ياذيب ياللي جر صـوت عـوى بـه --- ما ادري طرب ولا من الجوع ياذيب
ياذيب لا تطـردك عنـا المهـا بـه --- وتطـارد الغـزال بالقفـز ياذيـب
وللذئب سلوك طبيعي فهو حذر جداً ويقطع مسافات طويلة خلال الليل بحثاً عن غذائه كما انه يعتلي المرتفعات لكشف المكان من حوله وكل هذه الطباع استهوت بعض الشعراء فصبها في قالب شعري بديع استغله في وصف المعاناة وتكبد الصعاب في سبيل شيء معين يستهوي النفس
يقول الشاعر :
أعوى عوى الذيب الاشهب وهرف هرافه --- واعدى معاديه وطـرش مـع مطاريشـه
واسمـى مماسيـه واشـرف بمشرافـه --- واضوى مضاويه واغبش مـع مغابيشـه
الذيـب مـبـداه وهـرافـه ومـذلاتـه --- ومسراه وعواه ودورتـه علـى العيشـه
وللذئب ذكر ليس على معناه الحقيقي فقد استخدم هذا الاسم رمزاً للافتراس ووقوع الخطر وقد يرمز بهذا الاسم للرجل الشجاع المقدام.
يابنت ليا الذيب ينهشك نابه --- يقذلك من بدالبني الرعابيب
ويثير عواء الذئب في ثنايا صمت المكان وسكون الليل اشياء داخلية واحاسيس اما ان تذكر بالماضي او بالفراق وفي النهاية يصب في قالب الحزن .
تقول الشاعرة:
ذيب ياللي هاضني بعواه --- قبلك وانا من صاحبي سالي
ويعود الشاعر فهد بن دحيم يصف معاناته:
آه في قلبي عوى ذيب الهوى --- في الحشا سرحان يقنب بالعويل
وهذا وصف آخر يدعم ما سبق في ذكر أخوة الذئب ولكن بالمعنى الذي يضمره أحد الشعراء:
تخاويت انا والذيب سرحان --- دعيته بأمان الله وجانـي
لقيته خوي يقضـي الشـان--- ندبته على المرقب شفاني
عقرت السمينة له بصفطان --- وعطيته مواثيقي واماني
ويتوالى ذكر الذئب وعواه وما يتركه من الاثر يقول فهد بن محمد بن جافور بعد ان هيضه عواء الذئب:
هيض القلب تالي الليل ذيب عوى --- يوم شرف على المرحان شاف العنين
قام يقنب بصوته بايت القوى -- مادرى وين شدوا العرب راحلين
ويقول محمد الجميعي:
من تطلع الشمس لين تغيب --- وانـا بـروس المنيفـات
ماغير اهوذل سواة الذيـب --- ما امرح من الليل ساعات
ويقول الشاعر فيصل البواردي بعد ان جرَّ له ونة:
مـن ضامـري جـريـت ونــه --- والحقتـهـا بـعــواك يـاذيــب
من مودة عشيـري لاذكرتـه بكيـت --- طول ليلى وانا اعوي مثل ذيب عوى
والذئب له اوقات محددة في وقت الليل لاصطياد فرائسه ولا يوقفه الا مع بزوغ اول خيوط الفجر يقول الشاعر سرور بن بزاغ :
لي قومه مع نظرت الذيب لاجاز --- واقول شبتها صباحاً شجاعة
وفي هذه الابيات يذكر الشريف بركات بعض النصائح للذئب وليس المقصود بالذئب الحقيقي:
ياذيب ون جتك الغنم في مفاليـك --- فاكمن الين ان الرعايا تعـداك
فيما مضى ياذيب تفرس بياديك --- واليوم جاء ذيب عن الفرس عداك
ياذيب عاهدني وعاهدك مرميك --- مرميك انا ياذيب لوزان مرمـاك
ويقول ايضاً:
ياحظ لو ذيب المفالي عوى لـك --- في مجلس حاويه صوت يعاويك