قصه السيف صرخا { النمشه }
يقال لما جلا عبد الله الرشيد الي العراق وكان جالس بالعراق لاشغل ولا شي
شاهد رجل تاجر من تجار الهند وكان يقال له ابن يعقوب وكان متزوج من أمرئه
عراقيه وكان يبدا بشغله في تجارته من بعد صلاة الفجر كل يوم ولا يعود الابعد
صلاة العشاء وكان معه سيف واعجب الامير عبد الله به ولاكن صعب ان يحصل
عليه ببساطه وقرران يقتل الهندي ابن يعقوب طمعا بالسيف لا بتجارته
وفي يوما من الايام قرر الامير عبد الله ان يقتل ابن يعقوب التاجر ولاكن ارادت الله
فوق كل شي بنفس اليوم الذي عبد الله قررفيه قتله كانت زوجت ابن يعقوب عراقيه
واتفقت مع اخوانها ان يقتلو ابن يعقوب طمعا بتجارته ولاكن ارادت الله فوق كل
شي تريد وانا اريد ويفعل الله مايريد وكان نفس اليله التي عبد الله متواجدا فيها بداخل
منزل ابن يعقوب ولاكن العراقيه واخوانها سوولأبن يعقوب مكيده وضعو حبل في
باب المنزل ومجرد تفتح الباب يندار حبل من ورا عنقه ومربوطه {بتركه }
وتنفرط وتشنقه ولايمكن الفكاك منها الابمساعده شخص ثاني
جا المسكين ابن يعقوب واذا بالمصائب تنتظره ومجرد ان فتح الباب اندارالحبل من
ورا رقبته وبدا يصيح وين الاجواد ماحولي من الاجواد والي عبد الله ليس لديه علم بما
اتفقو عليه العراقيين ولاكن انه صدفه قام عبد الله قال ابشر بالوالي وانااخو نوره
وقطع المشنقه عن رقبته وسلمه الله 00
قال ابن يعقوب من انت وماالذي اتا بك قد انقذني الله بك؟؟
قال الامير عبد الله انا جاي ناوي قتلك ولاكن سمعتك تستغيث فما قدرت الاان انقذك
قال ابن يعقوب ليش تقتلني ليس لك دين عندي ولاطلب ولا مال ولاشي قال الامير
عبدالله صحيح بس انا شفت السيف معك وعلى شانه ابي اقتلك طامعا به لضرب
رقاب الاعداء قال ابن يعقوب ياعبدالله انت اخوي الي ماجابته امي ولك السيف
وصاحب السيف اخبرني ماامرك قال انا كنت في نجد وجليت منها لسبب انني راغبا
في حكم حائل فجا خبر ان اين سعود طالع مخلاف في الدهنا فاشار ابن يعقوب على
الامير عبد الله بن رشيد ان يتجه له ووافقه الراي واعطاه ابن يعقوب
هدايا عده من الذهب الخالص على شكل صقور وعلى شكل ظباءوعلى شكل
ارانب قال ابن يعقوب اهدها على بن سعود عند قدومك اليه وقال له ان احتجت من
لدنيا شي فهذا عنواني بالهند ؟؟؟؟
ولما حكم ابن رشيد واحتاج ارسل لين بعقوب بالهند وارسله المدافع ناصر ومنصور
ومعهم مدربين من نفس العائله والى هذاليوم يعرفون بحائل اليعقوب