من تاريخ السويد
أتى السويد أحد السنوات مروراً بقرية قفار غربي مدينه حائل فمن عاده إلي يشرب ماء قفار يصاب في الحمى فقالوا اسقوا الإبل ولتشربوا ألما وكان كبير العرب حصيري ابن سند السويدي لما جاء اليوم التالي حلبوا الإبل وشربوا الحليب وتنقلت الحمى عن طريق الحليب فتوفي من السويد حوالي 14 شخص منهم من توفي في مكان يسمى مريطبه منهم من توفي في الحفيره حول قرية الشقيق ألان وأخرهم توفي بالاثماد حول جبل حبران وكان معهم راعي من أحد القبائل المجاوره وقال الراعي أنا أبي اذهب إلى أهلي فعظوه مستحقاته وذهب إلى أهله لما وصل جماعته قال إذا انتم تريدون الإبل هذه ابل السويد ماتوا الرجال مبقى إلا ( الحلاب الصرار ) أي
الرعاة قال عقيد القبيله غزينا على السويد والسويد نزلوا على طوية الإبل تعزب في النفود شمال طوية وحطين بيت الجنب أي حماه الإبل في موقع يسمى العدامه شمال طوية وكل إظماء تروح حرمه من أهل الإبل تسوي الطعام لحماه الإبل وكان عند السويد جارٍ لهم حربي لما وصله السراء اقسم إلا يقوم في واجبه وراح في بنته تسوي الطعام للجنب وغاروا عليهم الغزوا مع مكان يسمى المعدى لما راعوا السويد يمار القوم في وسط الإبل وكان خليف ابن سند ليس لديه فرس يمار فيه شمري ( نحتفظ في اسمه ) وهو ليس سويدي عنده فرس طيبه وسام الفرس وستغل الرجل الوضع وحده في ثمن باهض وشتراه خليف في مجموعه من الإبل أخذ الرجل الإبل ثمن الفرس وفر قبل المعركة بدأت المعركة ولحق الرجل الهارب طلق طايش وضربه ومات انتهت المعركة بنصر السويد على الغزاة وذبح العقيد ومجموعه من ربعه وأخذوا ركابهم والباقين هربوا والسويد لم ينصاب منهم إلا خليف بن سند ا ضربه طلق مع رجله أصابه خفيفة وأصاب الفرس نفس الطلق في هذه المناسبة يقصد الشاعر
--------------------------------------------------------------------------------
وهذي القصيدة شاهد لهذي المعركة ولكن اختلفو الرواة من قائلها منهم من قال انها لحمد الذنيب منهم من قال الشاعر الكبير رشيد بن طوعان ولكن تبقى هذي القصيدة حفيضة لهذي القصة وهذا الاهم
[poem=font="Arial,5,#0000ff,bold,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,1," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,"]
يراكب من فوق حمراء ظهيره = ركـابــه مـــن كــبــه مـايـمـلـي
تلفي علـى شيـخ لنـا بالجزيـره = حمايهـن بالكـون دقــن وجـلـي
جانـا عقيـد راكــب لــه نجـيـره = مـن ركبتـه لقطاعنـا مستحلـي
جاه المعلـم وعلمـه بالسريـره = هـا كلمعلـم مـا بهـرجـه يـزلـي
صدق غدوا بمريطبه والحفيره = مرحـوم ياشيـخ بالاثمـاد خـلـي
وثـار الـدخـن بينـنـا كالمخيـلـه = وتناطح الطماع وهـو المحلـي
ولحقـوا بالبـل شاربيـن دريـره = وعـافـاك يـلـي بالـقـا مـايـزلـي
وخيالنا بالكـون يرخـي جريـره = دمـوه ودمـه مـن يميـن يشلـي
لعيون منيه يوم زاروا حجيـره = ونهوشهم بـي خاطـر مسفهلـي [/poem]
الشرح
تلفي لشيخ لنا بالجزيره المقصود الجربا
جانا عقيد راكب له نجيره هو العقيد الذي غزاء السويد
جاه المعلم وعلمه بالسريره المقصود الراعي الذي كان مع السويد
صدق غدوا أي الي توفوامن السويد بسب مرض الحمى
مريطبه موقع لاعرف مكانه
الحفيره حول قريه الشيق
الاثماد حول جبل حبران
مرحوم ياشيخ بالاثماد خلي المقصود حضيري بن سند
ودموه ودمه من يمين يشلي المقصود خليف بن سند
لعيون منيه يوم زاروا حجيره منيه بنت الحربي جار السويد الذي كان السراء عليه في طبخ الطعام للجنب ( الحماه )