بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الوقعه حصلت في عام 1310
هذه الوقعه كما وصفها كثير من الؤرخين بأنها من اعظم ان لم تكن اعظم معركه( لرجل واحد عبر التاريخ)0
اكان (محمد العبدالله الرشيد )الذي يقود اكبر جيوش منظمه في العصور
المتأخره على (الامير محمد بن هندي بن حميد)ومعه قليل من فرسان
المقطه فكان العتبان يتراجعون شياء فشياء لعظم جيش بن رشيد
ولكن عندما وصل جيش بن رشيد لا بل بن هندي (المسماه الشرف)
بدأت المعركه الحقيقيه يقول الراوي خرج علينا بن هندي من وسط البل
وكان في يده عصا فرماها فضربها بسيف نصفين تخويفا وكنايه ان من
وصله السيف هذا مصيره0
ثم توجه الى الطوار احد وزرا بن رشيد وكان قد هدد بن هندي سابقا
فقطعه نصفين نصفه الاعلى سقط الى الارض والنصف الاسفل بقي
على الفرس ولم يسل الدم الا بعد دقائق 0برواية الظاهري
فهرب كل فرسان بن رشيد لا احد يلوي على شيء0ومن الذين هربوا
بن رشيد من حوله اربعة عشر من الخيل تحماه لا يسقط فلحق بهم بن
هندي فترك الفرسان بن رشيد فوضع بن هندي السيف عند اذنه فقال
(احفضها الي يابن رشيد)0
قلع بن هندي هاك النهار خمسه وثلاثين من الخيل ووزعها على عتيبه
في يومه يوم يقول الشاعر :زبن بن عمير البراق
ابا العطايا قد عطى من نهاره#####خمس وثلاثين معنونة ضهاير
ويقول احد رواة شمر انهم في تلك الليله التي قبل مهاجمة بن هندي
قال لهم بن رشيد( تراكم بكره تبون تلقون رجال اذا اعتزا بنفسه (خيال
الشرفا محمد) ادخلوا معه واذا اعتزا ببوه (خيال الشرفابن هندي)
انتبهوا منه ترى ابوه يمده مدة طيبه0
وعند رجوع شمر قام بن رشيد يسأل عن الفريس الطيبين من جيشه
وكل ما سأل عن واحد (وين فلان) قالوا (كلاه بن هندي يم الرحيا)
(رحم الله الامير)
المصدر: 1-ديوان الشعر العامي بلهجة اهل نجد بن عقيل الظاهري
2- زايد( ابو سته)الذيابي عن شمري حاضر المعركه
3- كراسات القرم