
من قصص الفارس والعقيد: سيف ابن بلعان (راعي الحصاني)
هو سيف بن بلعان بن فهيد من مشاهير فرسان العرب الملقب براعي الحصان من المصابحه من ال زيدان من ال جدي من ال سالم بن عميره من ال علي من ال محمد احد جذمي قبيله بني هاجر
ويقول اكثر رواة بني هاجر انه المعني بالبيت القائل:
لاواحسافه ذبحه الشيخ وطبان
عند ابيض المشعاب والبندقاني
ليته طريح شذي ولا ابن بخان
والا وكاد عند راعي الحصاني
وهو احد من جمع الفروسيه والشعر ومن شعره مخاطبا الفارس المعروف سحمي القصاب بعد نزوح معظم ال عميره من نجد الى الاحســـــاء وانقطاع اخبارهم عنه 0
قد ذيك الاربع والاحسا بيناتي
وام خشيم الذيب معاد شفناه
والخور راحت للزريقي فلاتي
والعرب كمل درها مالقيناه
يابومناحي ديارنا خالياتي
بين السبيعي والعتيبي معاشاه
يالله لاتقصر بتالي حياتي
لين احضر يوم على الربع كدراه
واصوات ربعي فاللقا
وفي دقل ربعي يشبع الذيب وجراه
وله ايضا قصيد في حصانه:
ياغوج مادورت فيك الفلوسي
ابغيك لارد البرا من الاجانيب
تبري لمقرعه الصرار النسنوسي
طويله الحجبان هزعا عراقيب
عراف عيين وفينا نجوسي
ومن لاتذرى من الاصاحيب ماهيب
وكانت لابن بلعان عد ماء يقع في مش المداوي شمال غرب بيشه حفرها والبئر في ذلك الوقت
وفي ذلك الوقت لاتحفر الا بشق الانفس لذا كانت ثمينه عندهم ولايفرطون فيها ابدا الا ان سيف بن بلعان قرر ان يحدر خلف بني عمه (ال جدي) الموجودين في الاحســــا ولكنه بعد زمن عاد الى جنوب نجد فوجد قبيله قد اخذتهافطلبها على اساس انه هو الذي قد حفرهافرفضوا طلبه فقرر ان يسوق ابلهم فوجد ابل ابن جويريه من الذكور من سبيع وساقها من المفلا الى ديار بني عمه في الاحسا وعندما علم ابن جويريه ماحدث لابــله قال هذه الابيات00
ياسيف عن قلبانكم لاتشدون
الي حلفتو مانجوب جباها
جاها من القبله فريق يهلون
سقم الحريب ونزلو جال ماها
وعندما سمع الفارس سيف بن بلعان بقصيده بن جويريه فاجابه بهذه الابيات0
ياراكب من عندنا فوق مامون
مر الجنينه وحذروا من وباها
وعليك بابن جويريه يوم تلفون
والاجواد ماياتي خبيث نباها
كم بكره والها المصاليح يرعون
وهذي مغاتيرك نوسم نماها
وكم طيب منهم تحت الارض مدفون
تستر بجثجات الخليج حشاها
بالغلب يابن جويريه ماتقرون
وافعالنا من جاء ضديد شكاها
وسلالــــه ابل ابن جويريه دارجه حتى وقتنا هذا
وفي احدى السنوات كانت الارض ممحله والوقت صعب وكان سيف بن بلعان نازلا لوحده كعاده الفرسانولم يشعر ذات مره الا بغاره طائفه من الفرسان من احدى القبايل وهي سبيع وكان معهم فارس مغوار ويقال له ابن برهوم وقد تقابل هو وسيف اثناء ذلك فرمى كل منهم بشلفاه فاصابت حصان الاخر وكان يعرفان بعضهم البعض وبعد تمكن سيف من حمايه ابله وابتعاد القوم فقد سيف ناقه عزيزه عليه فقال مخاطبا ابن اخيه 0
لايابطي لامن ذبحت السماني
حاذور عمك للشحم لاتناديه
والعذر يالمرزام ورقا الاذاني
الي لبنها للمناره نعديه
لحقتهم والغوج واني ضماني
وشمط العيال بعجل الاسباب نرميه
وعقيدهم اقبل يجر الغواني
ليله لفى نجعه كثيره نواعيه
وياذيب ان كان لك راده بالحصاني
اعلم ترى ماعادلي راده فيه
خذيت منه المرشحه والعناني
وخليت انا سحم الضواري تشاليه
فاجابــــه ابن برهوم
نضو بن بلعان تعنا وجاني
يامرحبا بالنضو والي معنيه
غوجه فدى راسه وغوجي فداني
ومبارك مال فدا راس راعيه
فاجابه سيف راعي الحصان
خلني بعلمك بمدرجه يوم جاني
لاهو بهدولي ولاني بشاريه
امه قلاعتنا بحد السناني
ومخطري برمحي من امه على ابيه

وسلامه الجميع