العين بعـد فراقهـا الوطنـا
لا ساكنـاً ألفـت ولاسكـنـا
ريـانـة بالـدمـع أقلقـهـا
أن لا تحس كرى ولا وسنـا
يا موطناً عبث الزمـان بـه
من ذا الذي أغرى بك الزمنـا
قد كان لي بك عن سواك غنى
لا كان لي بسواك عنك غنـى
مـا كنـت إلا روضـة أنفـاً
كرمت وطابت مغرساً وجنـى
عطفوا عليك فأوسعـوك أذى
وهـم يسمـون الأذى منـنـا
وحنوا عليك فجـردوا قضبـا
مسنونـة وتقـدمـوا بقـنـا
يا طائراً غنى علـى غصـن
والنيل يسقي ذلـك الغصنـا
زدني وهج ما شئت من شـج
إن كنت مثلي تعرف الشجنـا
أذكرتنـي مالسـت ناسـيـه
ولرب ذكرى جـددت حزنـا
أذكرتنـي بـردى وواديــه
والطيـر آحـاداً بـه وثنـى
وأحبة أسـررت مـن كلفـي
وهو اي فيهـم لاعجـاً كمنـا
كـم ذا أغالـبـه ويغلبـنـي
دمــع إذا كفكفـتـه هتـنـا
لي ذكريـات فـي ربوعهـم
هـن الحيـاة تألقـاً وسـنـا