[align=center]عودي
عودي إلي . .أجـن فـي ملقـاك
وأعيـش فيـك عبـادة النسـاك
فـي كـل ثانيـة أحمـل زفـرة
فلعلهـا . . فـي صدفـة تلقـاك
رحماك عودي . . ما نطقت بمثلها
لو كان غيرك . . لم أقل رحمـاك
أبحرت فيك وقد أبعـدت برحلتـي
حيـن انثنيـت تكسـرت أفلاكـي
حاولـت أن أنجـو بكـل طريقـة
مـن حيلـة وشراسـة الفتـاكـة
فأنا وقلبـي والهـوى والقصائـد
غرقي نمـارس عيشـة الأسمـاك
لا شاطئـا نحـو الأمـان يجرنـا
لا رحمة قد ترتجـى . . بشبـاك
هذا مصيري فارحمي أو فاهجرني
في حالتيـن جميعنـا . . نهـواك
مازال يذكـر ساعـدي رعشاتنـا
في لهفـة المشتـاق حيـن طـواك
حق الشفاه علـي ديـن لـم يـزل
قد ينقضي. . لو أنصفـت شفتـاك
أسكنت حبك . . في جميع جوارحي
سهل عليك . . تكهرب الأسـلاك
**********
للشاعر الكبير : عمر الفرا
[/align]