سألتها

سألتها
ليش البحر ســاكن عيونك ؟
جاوبتني للغرام ..
ليه السواد الي في عيونك .. ؟
جاوبتني من الارق
سألتها في رقتك مثل
النسايم والورود
قالت لي لا يمكن أرق ..
سألتها عن حسنها كنه
يقول ما للألم فيني حدود
قالت صدق .. صدق ..صدق .
سألتها ..يا أغــلى الأنـــام ..
كيف الــغـرام قالت لي
أنك ماتنـــام .. وأوهام
ومشوار ما يعرف وصول
ولحظة بها كل الفصول
وقــلب واحد يحترق
وخل عن خله يفترق
سألتها ..ليه البحر ساكن عيونك
جاوبتني.. للغرام
وليـه السواد اللي في عيونك ..
جاوبتني .. من الارق
وفي الاخير ..
كل النهايات الفراق
مافيه فرص ..
وفي الاخير ..
في الاخير ما فيه
نهايات بلقى
الا في خيالات القصص
سألتها .. كيف الوفاء
قالت .. كفى النور من
ضيي اختفى ..
والليل في عيوني غفى
أترك كثير الأسئله
وأسئل عن عيوني وكفى .. وكفى
أسألني ليه ..
أسألني ليه ..
ليه البحر ســاكن عيونك ..؟
جاوبتني للغرام
ليه السواد اللي في عيونك ..
جاوبتني من الأرق .
من روائع المبدع
(عبدالرحمن بن مساعد )
أن شاء الله تعجبكم
أختكم لؤلؤة
